العلم و المعرفة و التبادل الثقافي و العلمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 خماسية رمضانية رائعة - الاستاذ شريف شحاته-

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أ/ نواري

avatar

عدد المساهمات : 106
تاريخ التسجيل : 24/07/2009
العمر : 35
الموقع : أدرار

مُساهمةموضوع: خماسية رمضانية رائعة - الاستاذ شريف شحاته-   السبت سبتمبر 12, 2009 2:18 am

خماسية رمضانية رائعة
قال (ص): "أُعطيت أمتى فى شهر رمضان خمساً لم يعطهن نبي من قبلي:
أما الأولى: فإنه إذا كان أول ليلة نظر الله إليهم؛ ومن نظر الله إليه لم يعذبه أبداً..
وأما الثانية: فإن الملائكة تستغفر لهم كل يوم وليلة..
وأما الثالثة: فإن يأمر جنته يقول لها: تزينى لعبادى الصائمين؛ يوشك أن يستريحوا من تعب الدنيا إلى دار كرامتى.
وأما الرابعة: فإن رائحة أفواههم حين يمسون تكون أطيب من ريح المسك.
وأما الخامسة: فإنه إذا كان آخر ليلة منه غفر الله لهم جميعاً؛ فإن العمال يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وُفوا أجورهم" رواه البيهقى..
وأشرح لك
أما الأولى:
"فإنه إذا كان أول ليلة نظر الله إليهم ومن نظر الله إليه لم يعذبه أبداً"
فهى تخص مستقبلى رمضان.. فعن أنس قال لما قرب رمضان خطبنا رسول الله عند صلاة المغرب خطبة خفيفة فقال (ص) "استقبلكم رمضان واستقبلتموه" ألا وإنه لا يبقى أحد من أهل القبلة إلا غفر له أول ليلة من رمضان"
يا قليل البضاعة.. إنك لن تنال من رمضان قبل أن ينل هو منك؛ وعندما هل وجاء ليستقبله الأنام؛ نظر لقلوبهم بعين خبيرة؛ وأخذ فى عمليات البحث عن النية.. الإخلاص.. الهمة.. العزيمة.. فإن وجدها تهلل وجهه واستقبلهم بإشراقته وأهداهم كلماته "أنتم لى وأنا لكم.. هنيئا لكم"
وعلى الضفة المقابلة إن خاب ظنه تطاير فرحة ولم يتمالك دموعه أن تسيل ورجع والحزن يلم به "أبعد طول غياب لازلتم فى غفوة الرقاد؟!!. وسمعنا بكاءه ولسان حاله مردداً: واأسفاه لقد ضللت الطريق!!
وأما الثانية:
فإن الملائكة تستغفر لهم كل يوم وليلة
فوصفه ابن الجوزى فى أذنك "ليس مثله فى سائر الشهور؛ فالذنب فيه مغفور؛ والسعى فيه مشكور؛ والمؤمن فيه مسرور؛ والشيطان والإثم فيه مهجور؛ وقلب المؤمن بذكر الله معمور".
فيا أيها العاصى وكلنا كذلك لا تقنط من رحمة الله بسوء أعمالك؛ فكم يعتق من النار فى هذه الأيام من أمثالك؛ فأحسن الظن بمولاك وتب إليه..، إذا رجوت فى هذا الشهر فاتى بأسباب العتق وما أيسرها..
لا تقنط من رحمة الله إنما قنوطك منها ذنب أعظم
فرحمته للمحسنين كرامة ورحمة للمذنبين تكريم
وأما الثالثة:
فإن الله يأمر جنته يقول لها: "تزيني لعبادي الصائمين يوشك أن يستريحوا من الدنيا إلى دار كرامتي". وقد روى "إن الجنة تتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان؛ حتى إذا أول ليلة منه هبت ريح من تحت العرش يقال لها: المثيرة.. فيصفق ورقة الجنة وحِلق المصارع؛ ويسمع لذلك طنين لم يسمع السامعون أحسن منه؛ وتتزين الحور العين ويقمن بين شرفات الجنة فينادين: هل من خاطب إلى الله عز وجل؟ فيزوجه الله عز وجل.. ثم يقلن: يا رضوان ما هذا الليلة فيجيبهن بالتلبية؛ ثم يقول: يا خيرات حسان هذه أول ليلة من شهر رمضان".
وأما الرابعة:
"فإن رائحة أفواههم حين يمسون تكون أطيب من ريح المسك".
ويبرهن عبد الله بن غالب حين دفن وشذا من قبره رائحة المسك؛ فرؤى فى المنام وحين سئل تدفق الرد "تلك رائحة التلاوة (القرآن) والظمأ (الصيام)" وتغنى أنس بن مالك "يخرج الصائمون من قبورهم يوم القيامة يعرفون بريح صيامهم؛ يخرج من أفواههم أطيب من ريح المسك؛ تنقل إليهم الموائد والأباريق مختومة أفواهها بالمسك؛ فيقال لهم: كلوا فقد جعتم حين شبع الناس واشربوا؛ ويستريحون والناس مشغولون فى الحساب فى عناء وظمأ؟؟
وأما الخامسة:
"فإنه إذا كان آخر ليلة منه غفر الله لهم جميعاً فإن العمال يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وفوا أجورهم".. وأناديكم بأعلى صوتى:
ارغبوا فيما عند الله عز وجل من الأجر والثواب؛ والحقوا رمضان بالخير والاجتهاد؛ قبل أن يعزم على الذهاب؛ وبادروا بالأعمال الصالحة قبل غلق الباب..فلله در أقوام صاموا عن الشهوات؛ وقاموا فى الخلوات؛ يرتلون الآيات.. وكان فضل الله عليهم عظيماً..
المطلب السابع: احتساب وإيمان.. والنتيجة غفران
يقول المصطفى (ص) صادحا من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه البخارى.
ويقول أيضاً: "إن الله عز وجل فرض صيام رمضان وسننت قيامة فمن صامه وقامه احتساباً خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه" أحمد
ويشرح لك الإمام السمرقندى: إن الإيمان والاحتساب هم التصديق بما وعد الله له من الثواب والاحتساب؛ أن يكون مقبلاً عليه خاشعاً لله تعالى؛ فإذا أراد الله العبد أن يقال الثواب والفضائل التى ذكرها النبي (ص) فينبغى أن يعرف حرمة الشهر، ويحفظ فيه لسانه عن الكذب والغيبة والفضول؛ ويحفظ جوارحه عن الخطايا والزلل ويحفظ قلبه عن الحقد وعداوة المسلمين؛ فإن فعل ذلك فينبغى أن يكون خائفاً؛ أن الله يقبل منه أو لا يقبل".
يا من صلاته وبال عليه؛ وصيامه شاهد عليه؛ تواضع بعملك واستشعر الطاعات بقلبك.. وليست الطاعات بالكم فقط بل بالكيف أيضاً .. وإن فعلت فتجنب العجب والرياء؛ لأنك بذلك كالمفطر سواء بسواء..ولا يتم المعروف إلا بثلاثة كما قال جعفر الصادق "بتعجيله وتصغيره وستره" أدلف دوامة العبادة ليلين قلبك؛ ويغفر ذنبك؛ ويتحرك لسانك بالاستغفار ويشرح ابن رجب: "إذا اشتد طوفان النفس إلى ما تشتهيه مع قدرتها عليه ثم تركته لله عز وج لفى موضع لا يطلع عليه إلا الله كان ذلك دليلاً على صحة الإيمان".
وقال جابر بن عبد الله " إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم ودع أذى الجار وليكن عليك وقارا وسكينة يوم صومك ولا تجعل يوم صومك وصوم فطرك سواء"
وتالله لو قيل لأهل القبور تمنوا لتمنوا يوماً من رمضان..
وأنت أمامك الحال برمته؟! ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.google.com
 
خماسية رمضانية رائعة - الاستاذ شريف شحاته-
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية بودة :: فضاء العلوم الإسلامية :: مواضيع مختلفة-
انتقل الى: